الكِيسُ الَّذِي يَحْمِلُ اسْمَهَا
فِي بِدايَةِ كُلِّ شَهْرٍ، بَعْدَ الأُسْبوعِ الأَوَّلِ بِقَلِيلٍ، كانَتْ شاحِنَةٌ صَغيرَةٌ تَصِلُ مِنَ المِطْحَنَةِ إِلى الحَيِّ، مُحَمَّلَةً
حكايات عربية للأطفال، تُقرأ بالقلب وتبقى في الذاكرة
فِي بِدايَةِ كُلِّ شَهْرٍ، بَعْدَ الأُسْبوعِ الأَوَّلِ بِقَلِيلٍ، كانَتْ شاحِنَةٌ صَغيرَةٌ تَصِلُ مِنَ المِطْحَنَةِ إِلى الحَيِّ، مُحَمَّلَةً
فِي حَيٍّ صَغِيرٍ مِنْ بُيُوتٍ حَجَرِيَّةٍ وَأَزِقَّةٍ ضَيِّقَةٍ، كانَ يَعِيشُ صَبِيٌّ اسْمُهُ يَزَنُ. كانَ طَيِّبَ القَلْبِ، سَريعَ الحَرَ
فِي بَيْتٍ مُتَواضِعٍ غَيْرِ بَعِيدٍ عَنِ المَخْبَزِ القَدِيمِ، عِنْدَ طَرَفِ الزُّقاقِ الضَّيِّقِ، كانَتْ تَعِيشُ مَرْيَمُ مَعَ أُسْرَتِ
قِصَّةٌ لِلأَطْفالِ عَنِ الأَمانَةِ، وَالنُّورِ، وَالخَيْرِ الصَّغيرِ الَّذي يَكْبُرُ في القُلُوبِ في آخِرِ زُقاقٍ هادِئٍ، كانَتْ هُناكَ مَكْتَبَةٌ صَغِيرَ
قِصّةٌ عَنِ العَطاءِ والكَرامَةِ والأشياءِ الصّغيرةِ التّي تَصنَعُ فَرقًا كَبيرًا في حَياةِ الآَخَرينَ فِي آخِرِ زُقاقٍ ضَيِّقٍ، مُقابِلَ المَخبَزِ القَدِيمِ، وَبِ